8 Février 2013
مقالات حرّة|سينقلب السّحر على السّاحر بقلم ريم بن رحومة
لا يعلم هؤلاء الأغبياء أنّ الحرب حينما تكون على الإسلام فإنّ سحرهم سينقلب عليهم باذن الله و ستقِف كلّ الأطياف الاسلامية مهما كانت اختلافاتها صفّا واحدا ضدّ الهجمة العلمانيّة التي لن تُثمر في تراب بلادنا مهما كانت !!
أحسّت فرنسا بخطر بداية عودة الوعي الاسلامي و النضج الفكري لهذا الشعب و خاصّة بداية نزع التبعيّة الفكريّة التي ضلّت راسخة في بلادنا طوال 50 سنة تحت رعاية بورقيبة و بن علي فحاربوا الاسلام و أغلقوا الزيتونة و حصّنوا استيراد الافكار الغربية و ساهموا في “تفرنيس” المؤسسات التعليمية فبِتْنا في تبعيّة وخيمة آثَرتْها ثورة شعبية نفضت هذا الغبار الأسود و بعد حكم النهضة المحسوبة على التيار الاسلامي بدأت تُحفر المكائد و لعلّ الحركة أخطأت في العديد من المواقف الانبطاحية و التي كانت سببا في عدم وضع حدٍّ لمهازل اليسار الفاشل و هاهم اليوم يقفون وراء سلسلة من إنتاج الفوضى و الاغتيالات السياسية شهدت تدخّل فرنسا في الوضع التونسي بسرعة غير مسبوقة لم نشهدها في موت السياسي طارق المكّي التي كانت تحوم حول موته العديد من الشبهات إضافة الى ذلك فإنّ هذا الاضراب العام الي يمثّل شللا اقتصاديا كبيرا للبلاد ليس له هدف ملموس و لا نتائج واضحة غير نشر الفتنة و الفوضى فالقضاء يسعى الى إيجاد القاتل و الشعب التونسي بجميع أطيافه ضدّ الاغتيالات فلصالح من هذا الاضراب؟ و موجّه الى من؟؟ سؤالات كثيرة جدا جدا و لعلّ الايام القادمة ستكون مفتاحا جديدا لاكتشاف المخدوعين من هاته العلمانية المستوردة من فرنسا التي صادقت في الايام الاخيرة على قانون زواج المثليين و لا تزال تحشر أنفها في بلادنا و تعتبرها “مستعمرة ” في فرنسيّة كما نطقت بها مذيعة فرونس 24
و نحن نقول الآن لن تمروا.. توحّدوا يا شباب توحّدوا يا إسلاميين فالضربة الآن موجّهة و منظّمة و سيقومون بالمستحيل لاسترجاع الحكم وايقاف الوعي الاسلامي المتغلل في دمائنا و نحن لن نتركه ما حيّينا !!!
بقلم ريم بن رحومة